الأحمد
25-05-2006, 12:36 AM
التحليل لغة واصطلاحاً :
هو بيان أجزاء الشيء ووظيفة كل جزء فيها ، وهو الشرح أو التفسير والعمل على جعل النص واضحًا جليًا ، وترد
الكلمة في سياق تفسير النص ، دون اللجوء إلى شيء خارجه ، وهي طريقة من طرق النقد الأدبي في تناول النصوص
تتضمن الدراسة الوثيقة التفصيلية والتحليل والبيان التفسيري ، ومن هذا المنطلق يركز الناقد على اللغة والأسلوب
والعلاقات المتبادلة بين الأجزاء والكل ، لكي يصبح معنى النص ورمزيته واضحَين .
أنواع التحليل الأدبي :
التحليل النفسي .
يعرف التحليل النفسي بأنه طرائق تكنيكية لدراسة العمليات النفسية اللا شعورية . ويعرف كذلك بأنه بنية منهجية من
النظريات عن العلاقة بين العمليات الانفعالية الشعورية واللا شعورية في النص .
وينطبق المصطلح على البحث " الطبي "؛ أي على التشخيص والعلاج ، ولكن نتائج هذا المنهج تظهر في عدد كبير من
المسرحيات والروايات والقصص القصيرة ومن بينها " دكتور جيكل ومستر هايد " لستفنسون و" سقوط بيت أشر " لادجار
آلان بو ، وهي تعتمد على التحليل النفسي في شكلها وتطورها ، كما أن هناك مدرسة في النقد الأدبي تقوم على
التفسير التحليلي النفسي للأدب .
علام تعتمد عملية التحليل ؟
تعتمد عملية التحليل على التلخيص ؛ لما فيها من تنظيم المعلومات بشكل منطقي ، وقدرة المحلل على فهم النص
وبالتالي فإن قراءة النص السريعة العجلى لا تعد تحليلا ، فإذا وقف القارئ على النص وقفة سريعة وفهم فيها النص
وأدرك مغزاه ، وقرأ ما بين السطور،وكان على وعي بالدلالات الاجتماعية للألفاظ، وعرف عناصر الجمال والقبح فيه
دخل في منطقة النقد والتذوق الأدبي ، أما عملية التحليل الفني فإنها تحتاج إلى جهد ووقت وخبرة وبحث ، ويمكن
ببعض الدربة والمران والنظر في النماذج المرفقة أن يتمكن القارئ من تحليل النصوص على اختلاف أنواعها واتجاهاتها .
كيف يعالج النص الأدبي ؟
إذا أردنا تحليل معلقة زهير بن أبي سلمى مثلا ، فلا بد أن نتوقف عند عصره ، وأبرز مظاهر حياته وحياة العرب في
ذلك العصر ، ثم إننا حين نطلع على اسم القصيدة ونجد استعمال معلقة فلا بد لنا من معرفة مدلول هذه اللفظة ، ثم نقرأ
القصيدة فنجده يتحدث عن الديار المهجورة وبقاياها ، ويختار اسم امرأة يكنيها أم أوفى ، ثم يتحدث عن الرحلة و… ،
فما الرابط بين كل ذلك ، وما علاقته بالموضوع ؟ وما علاقة الصور التي عرضها بموضوعه ، ثم كيف عبر عن فكرته ؟
….الخ .
وحين ندرس البناء الفني للنص فإننا ندرس عباراته وصوره وموسيقاه ، وأفكاره وتركيباته اللغوية والعواطف وعلاقة
كل ذلك بعضه ببعض .مما سبق يتبين أن هناك مبادئ ومراحل يتدرج فيها القارئ ؛ كي يقوم بعملية تحليل النصوص
ومن هذه المبادئ:فهم النص ، وتحديد موقع النص وجوه العام ، وتحديد الفكرة والموضوع ، والوقوف على الصور الفنية
والعاطفة ... )
مبادئ تحليل النص الأدبي :
أولا: فهم النص :
ويكون بقراءة النص أكثر من مرة ، قراءة واعية متأنية ، يدرك فيها القارئ العلاقات النحوية وطريقة الأداء اللغوي
والدلالات المركزية والهامشية والاجتماعية للألفاظ .
ثانيًا: تحديد موقع النص وجوه العام (مناسبة النص وبيئته ) .
ثالثًا: تحديد الفكرة والموضوع :
ويكون ذلك بتسجيل الأفكار الفرعية ثم النفاذ منها إلى الفكرة الكلية ، وعلى المحلل أن يقف على الانسجام والترابط
بين الأفكار الفرعية والفكرة العامة ، ويتفحص حسن انتقال الأديب من فكرة إلى أخرى .
رابعًا : الصــور :
وتشكل عنصرًا بارزًا ومهما في النص الأدبي ، إذ كلما كان الأدب تعبيريًا كانت الصور هي التي تتشكل في أذهان
القراء ، وهو ما يسمو بالأدب والنصوص ويجعلها أكثر نجاحًا وتشويقا عند عرضها ، أما حين يكون الأدب تقريرياً فإن
الأفكار تطغى على الصور .
خامسًا: العواطف :
وهي الانفعال النفسي المصاحب للنص ، وعلي القارئ تحديد نوع العاطفة ، ودوافعها وعمقها ودرجتها ودراسة البناء
الداخلي والشكل الخارجي وعلاقة كل ذلك بالموضوع والعناصر السابقة .
تقبلوا أطيب التحايا وأعطرها .
هو بيان أجزاء الشيء ووظيفة كل جزء فيها ، وهو الشرح أو التفسير والعمل على جعل النص واضحًا جليًا ، وترد
الكلمة في سياق تفسير النص ، دون اللجوء إلى شيء خارجه ، وهي طريقة من طرق النقد الأدبي في تناول النصوص
تتضمن الدراسة الوثيقة التفصيلية والتحليل والبيان التفسيري ، ومن هذا المنطلق يركز الناقد على اللغة والأسلوب
والعلاقات المتبادلة بين الأجزاء والكل ، لكي يصبح معنى النص ورمزيته واضحَين .
أنواع التحليل الأدبي :
التحليل النفسي .
يعرف التحليل النفسي بأنه طرائق تكنيكية لدراسة العمليات النفسية اللا شعورية . ويعرف كذلك بأنه بنية منهجية من
النظريات عن العلاقة بين العمليات الانفعالية الشعورية واللا شعورية في النص .
وينطبق المصطلح على البحث " الطبي "؛ أي على التشخيص والعلاج ، ولكن نتائج هذا المنهج تظهر في عدد كبير من
المسرحيات والروايات والقصص القصيرة ومن بينها " دكتور جيكل ومستر هايد " لستفنسون و" سقوط بيت أشر " لادجار
آلان بو ، وهي تعتمد على التحليل النفسي في شكلها وتطورها ، كما أن هناك مدرسة في النقد الأدبي تقوم على
التفسير التحليلي النفسي للأدب .
علام تعتمد عملية التحليل ؟
تعتمد عملية التحليل على التلخيص ؛ لما فيها من تنظيم المعلومات بشكل منطقي ، وقدرة المحلل على فهم النص
وبالتالي فإن قراءة النص السريعة العجلى لا تعد تحليلا ، فإذا وقف القارئ على النص وقفة سريعة وفهم فيها النص
وأدرك مغزاه ، وقرأ ما بين السطور،وكان على وعي بالدلالات الاجتماعية للألفاظ، وعرف عناصر الجمال والقبح فيه
دخل في منطقة النقد والتذوق الأدبي ، أما عملية التحليل الفني فإنها تحتاج إلى جهد ووقت وخبرة وبحث ، ويمكن
ببعض الدربة والمران والنظر في النماذج المرفقة أن يتمكن القارئ من تحليل النصوص على اختلاف أنواعها واتجاهاتها .
كيف يعالج النص الأدبي ؟
إذا أردنا تحليل معلقة زهير بن أبي سلمى مثلا ، فلا بد أن نتوقف عند عصره ، وأبرز مظاهر حياته وحياة العرب في
ذلك العصر ، ثم إننا حين نطلع على اسم القصيدة ونجد استعمال معلقة فلا بد لنا من معرفة مدلول هذه اللفظة ، ثم نقرأ
القصيدة فنجده يتحدث عن الديار المهجورة وبقاياها ، ويختار اسم امرأة يكنيها أم أوفى ، ثم يتحدث عن الرحلة و… ،
فما الرابط بين كل ذلك ، وما علاقته بالموضوع ؟ وما علاقة الصور التي عرضها بموضوعه ، ثم كيف عبر عن فكرته ؟
….الخ .
وحين ندرس البناء الفني للنص فإننا ندرس عباراته وصوره وموسيقاه ، وأفكاره وتركيباته اللغوية والعواطف وعلاقة
كل ذلك بعضه ببعض .مما سبق يتبين أن هناك مبادئ ومراحل يتدرج فيها القارئ ؛ كي يقوم بعملية تحليل النصوص
ومن هذه المبادئ:فهم النص ، وتحديد موقع النص وجوه العام ، وتحديد الفكرة والموضوع ، والوقوف على الصور الفنية
والعاطفة ... )
مبادئ تحليل النص الأدبي :
أولا: فهم النص :
ويكون بقراءة النص أكثر من مرة ، قراءة واعية متأنية ، يدرك فيها القارئ العلاقات النحوية وطريقة الأداء اللغوي
والدلالات المركزية والهامشية والاجتماعية للألفاظ .
ثانيًا: تحديد موقع النص وجوه العام (مناسبة النص وبيئته ) .
ثالثًا: تحديد الفكرة والموضوع :
ويكون ذلك بتسجيل الأفكار الفرعية ثم النفاذ منها إلى الفكرة الكلية ، وعلى المحلل أن يقف على الانسجام والترابط
بين الأفكار الفرعية والفكرة العامة ، ويتفحص حسن انتقال الأديب من فكرة إلى أخرى .
رابعًا : الصــور :
وتشكل عنصرًا بارزًا ومهما في النص الأدبي ، إذ كلما كان الأدب تعبيريًا كانت الصور هي التي تتشكل في أذهان
القراء ، وهو ما يسمو بالأدب والنصوص ويجعلها أكثر نجاحًا وتشويقا عند عرضها ، أما حين يكون الأدب تقريرياً فإن
الأفكار تطغى على الصور .
خامسًا: العواطف :
وهي الانفعال النفسي المصاحب للنص ، وعلي القارئ تحديد نوع العاطفة ، ودوافعها وعمقها ودرجتها ودراسة البناء
الداخلي والشكل الخارجي وعلاقة كل ذلك بالموضوع والعناصر السابقة .
تقبلوا أطيب التحايا وأعطرها .