عوض الشريفي
08-10-2005, 03:43 PM
ولد محمد بن شلاح المطيري في بادية ( الشلالحة ) بالمهد بمنطقة المدينة المنورة عام 1352 هـ
وهو أخ شقيق للشاعر شليوح بن شلاح.
عمل عسكرياً بالقوات الجوية بقاعدة الأمير عبدالله بجدة حتى وصل الى رتبة مقدم
وأحيل للتقاعد قبل وفاته بسنوات
كما تولى منذ ثلاثة أعوام مشيخة قبيلة ( الشلالحة ) من مطير.
خدم في مجال الإعلام منذ عام 1377 هـ حتى 1426 هـ أي حوالي خمسين عاماً .
له من الأبناء نمر وهو موظف بوزارة الصحة بمحافظة جدة وعقاب ضابط صف بالقوات الجوية
وماجد ملازم بالحرس الوطني بالرياض
وأصغر أبنائه يوسف وعمره خمس سنوات.
وله خمس بنات ومتزوج من ثلاث زوجات .
غفر الله لأبي نمر وأسكنه فسيح جناته
كانت بداية مشاركاته بالإذاعة والتلفزيون في عام 1377ه مع بداية تأسيس برنامج (من البادية) بالإذاعة السعودية كمشارك مع مؤسس برنامج (من البادية) بالإذاعة وكان في ذلك الوقت الأستاذ مطلق مخلد الذيابي - رحمهما الله - وكانت تلك البداية حيث بدأ البرنامج بالإذاعة لمدة عشر دقائق أسبوعياً وأصبح عليه إقبالاً كبيراً، وكان ابن شلاح من الشعراء المشاركين والمستمرين في هذا البرنامج الذي تطور من عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة فأربعين دقيقة ثم إلى ساعة كاملة بعد ذلك أصبح يذاع مرتين في الأسبوع الواحد، وكان ابن شلاح يشارك مع زميله مطلق مخلد الذيابي حتى ترك البرنامج فأسندت مهمة إعداده وتقديمه لابن شلاح في عام 1388ه وذلك بشهادة من مقدم البرنامج الأول ومؤسسة مخلد الذيابي.
وفي نفس العام 1388ه بدأت رحلة ابن شلاح مع خدمة الأدب الشعبي بتقديم وإعداد البرامج الشعبية عندما أطل بصوته المتميز على مستمعيه عبر إذاعة الرياض من خلال تقديمه وإعداده لبرنامجه الشهير (من البادية) وكذلك إعداده وتقديم البرنامج التلفزيوني الشهير باسم (مضارب البادية) عبر شاشة التلفزيون السعودي «القناة الأولى» وكان التلفزيون في ذلك الوقت أبيض وأسود، واستمر رحمة الله عليه بتقديم هذين البرنامجين، وكذلك قام باعداد وتقديم برنامج شعري بعنوان (من بوادي العرب) أذيع منه تقريباً عشر حلقات عبر إحدى القنوات الفضائية.. وبالرغم من انشغاله بخدمة الوطن فقد كان الفقيد يعمل في السلك العسكري، وأيضاً في المجال الإعلامي فقد كان يعمل بشكل دؤوب وباخلاص وشرف وأمانة حتى وافاه الأجل المكتوب يوم الجمعة الموافق 26/4/1426ه
أما في المحاوره فهو يعتبر من أعلام هذا اللون حيث بدأ في هذا المجال وسنه لا تتجاوز الثالثة عشرة وكان أول محاوراته محاورة جرت بينه وبين أحد الشعراء واسمه «سعود» ( البحر ) وذلك في مدينة الطائف أمام المغفور له جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز طيب اللّه ثراه وعمره آنذاك أربعة عشر عاماً حيث اشتهرت هذه المحاورة ولا زالت
ونورد منها ا لآتي:
ســـــــــعـــــــــود:
سلام من خاطـرٍ منـي تدقـه هجـوس
رديـةٍ مـن ضميـر سـعـود غنابـهـا
لا واللّه الا غطستو فالبحـور الغطـوس
تـرى المعانـي تـدوّر عنـد طلابـهـا
مــــــحــــــمــــــد:
يا مرحبـا يالمغنـي عـد نقـد الفلـوس
يـا مرحبـا بالمثايـل والـذي جابـهـا
ترى البحر له سواعي من وراك وعسوس
حاجتك يا سعـود حنـا مـا درينـا بهـا
سعود:
لا يالبديوي موصخ محرقتك الشموس
وش ولعك بالحكومة تتعـب أركابهـا
تبي تقوس البحر مانته بعارف تقـوس
واللي يعد النجـوم يضيّـع حسابهـا
فــرد علـيـه محـمـد قـائــلا:
لو الشجاعة تجي من لبس زين اللبوس
يمدي العذارى تهـوش وتفتـل اشنابهـا
اللّه يعز الحكومـة ركبتـك التكـوس
وانته من اول بضاعة عند جلابهـا
أما في شعر النظم فله العديد من القصائد فقد قال مرحباً بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك في إحدى المناسبات قصيدة طويلة نورد منها ما يلي:
يا مرحبا يا من بك الكـل معتـز
في كل قلبٍ لـك محبـة ومقـدار
يالهين اللين لمـن جـاك ملتـز
يالقاسي الراسي اليا اشتبت النـار
في كـل دارٍ لـك معالـم تركـز
غير الذي تركز على بعض الاقطار
وله ايضاً قصيدته المشهورة يوصي بها ابنه نمر على عدم اقفال باب منزله لاستقبال الضيوف حيث يقول:
امل الوجار وخلو البـاب مفتـوح
خوف المسيّر يستحي مـا ينـادي
نبغى اليا جاء نازح الدار ملفـوح
وشاف البيوت مصككه جاك بادي
يقلط بديوانٍ به الصـدر مشـروح
ورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح
ولا هـي بلنـا يامظنـة فـؤادي
وقصيده اخرى طويلة منها هذه الأبيات:
كم واحدٍ يضحك لمن يضحكونـي
يحسب الصحبه على ضحكت الناب
ما يدري ان الضحك شيٍ يهونـي
العلم من يفزع بوقت ام غصـاب
ولو كان كل اصحابنـا ينفعونـي
كان اغتنين من كثر عد الاصحاب
لا شك عند اللازمـه ينقصونـي
ما كل من قال اركب الخيل ركاب
وقصيده عن صفات الرجال نختار منها الأبيات الآتية:
يا ليت فيه وسوم تعرف للانـذال
حتى نعرف النذل ونكـب جالـه
لا شك عمت من لبس ثوب رجال
وكلٍ تسمى بالشرف والرجالـه
وعن تغيرات الوقت قال هذه القصيدة يسند بها على أخيه الشاعر الكبير شليويح بن شلاح:
وقتٍ تقافا وانتهـى يـا شليويـح
ما عاد يصلـح للوجيـه الفليحـه
دنيا بحروالنـاس فيهـا سبابيـح
ومن طاح ما هم ابن عمه مطيحه
أحدٍ يجاهده يبـي هبـت الريـح
ما هو مدور من وراهـا مديحـه
معطي طريق الطيب ويقوم ويطيح
يبغى الجماله واليالـي شحيحـه
وله ايضاً
ما كل طير يطـرد الصيـد يشفيـك
ولا كل سيف ضربته تقطع الـراس
ولا كل مـن يقـرأ الكتابـه يقريـك
ولا كل من يبني البنا جـود السـاس
ولا كـل متطبـب بطبـه يداويـك
ولا كل من عض اللحم عنده أضراس
أما عن الدنيا والزهد فيها وعن من يعجب ويغتر في هذه الدنيا الفانية يقول :
أن كان تضحك معجبك كثر دنياك
والها بقلبك صار حـبٍ كبيـري
اذكر اليا قفيـت عنهـا وشلنـاك
ولقيت مثواك الأكيـد الأخيـري
ولا عاد تنفع يا رصيدٍ تركنـاك
فالبنك والا في ملـف المديـري
ولا عاد تنفع يـا محـلٍ بنينـاك
وتلك المجالس والكنب والحريري
ولا عاد تنفع يا رفيـقٍ ذكرنـاك
عن الشفاعه صار حبلك قصيري
عبر عدد من شعراء المحاورة عن حزنهم لفقد احد ابرز أعلام الشعر الشعبي0
0
حيث قال الشاعر حبيب العازمي
أن ابن شلاح رحمه الله عرفه الجمهور بعد ان أثرى الساحة الشعبية بالعديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي تتحدث عن عادات وتقاليد أهل البادية.واستطاع ابن شلاح بحرصه الدؤوب من خلال مشواره الطويل الذي امتد لأكثر من ''38'' عاما ان يساهم في خدمة الادب الشعبي، وذلك بتقديم القصص والاشعار الشعبية النادرة والتي تفيد المجتمع وتعالج الكثير من قضاياه وهمومه ونحن نعبر عن حزننا لوفاة هذا الشاعر الغني عن التعريف ونقدم احر التعازي لذويه وللساحة الشعرية عامة وخاصة لشقيقة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري.
فيما قال الشاعر مستور العصيمي
ان الشاعر محمد بن شلاح المطيري من الاعلام الشعرية الذي خدمت تراثنا الشعبي وصراحة صدمت بخبر وفاته رحمة الله وتعتبر وفاته صدمة لمحبي الشعر ولجمهوره نظراً لانه احد اعلامه المشهورين وانا اقدم التعازي لاسرته الهمهم الله بالصبر والسلوان.
وقال الشاعر صياف الحربي
ان محمد بن شلاح من ابرز واشهر من خدموا الشعر والموروث الشعبي عامة من خلال برنامجه الشهير (من البادية) وبوفاته رحمة الله فقدت الساحة احد أعلامها البارزين وانأ أقدم أحر التعازي لذويه.
وقال الشاعر محمد السناني
أن هذا الخبر احزنني كثيراً فابن شلاح رحمة الله له أفضال كبيرة على الساحة الشعرية من خلال عقود مضت بذل فيها جهود كبيرة لإحياء التراث وانأ أقدم التعازي لذويه.
وقال الشاعر مصلح بن عياد الحارثي
أن ابن شلاح له دور فعال في إبراز التراث الشعبي وعادات وتقاليد قبائل المملكة من خلال برنامجه الشعبي الذي زار به جميع مناطق المملكة وان أقدم أحر التعازي لأسرته وللساحة الشعرية عامة لفقدها هذا الشاعر رحمة الله عليه.
رحم الله الفقيد ورحم جميع اموات المسلمين
والسلام للجميع
وهو أخ شقيق للشاعر شليوح بن شلاح.
عمل عسكرياً بالقوات الجوية بقاعدة الأمير عبدالله بجدة حتى وصل الى رتبة مقدم
وأحيل للتقاعد قبل وفاته بسنوات
كما تولى منذ ثلاثة أعوام مشيخة قبيلة ( الشلالحة ) من مطير.
خدم في مجال الإعلام منذ عام 1377 هـ حتى 1426 هـ أي حوالي خمسين عاماً .
له من الأبناء نمر وهو موظف بوزارة الصحة بمحافظة جدة وعقاب ضابط صف بالقوات الجوية
وماجد ملازم بالحرس الوطني بالرياض
وأصغر أبنائه يوسف وعمره خمس سنوات.
وله خمس بنات ومتزوج من ثلاث زوجات .
غفر الله لأبي نمر وأسكنه فسيح جناته
كانت بداية مشاركاته بالإذاعة والتلفزيون في عام 1377ه مع بداية تأسيس برنامج (من البادية) بالإذاعة السعودية كمشارك مع مؤسس برنامج (من البادية) بالإذاعة وكان في ذلك الوقت الأستاذ مطلق مخلد الذيابي - رحمهما الله - وكانت تلك البداية حيث بدأ البرنامج بالإذاعة لمدة عشر دقائق أسبوعياً وأصبح عليه إقبالاً كبيراً، وكان ابن شلاح من الشعراء المشاركين والمستمرين في هذا البرنامج الذي تطور من عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة فأربعين دقيقة ثم إلى ساعة كاملة بعد ذلك أصبح يذاع مرتين في الأسبوع الواحد، وكان ابن شلاح يشارك مع زميله مطلق مخلد الذيابي حتى ترك البرنامج فأسندت مهمة إعداده وتقديمه لابن شلاح في عام 1388ه وذلك بشهادة من مقدم البرنامج الأول ومؤسسة مخلد الذيابي.
وفي نفس العام 1388ه بدأت رحلة ابن شلاح مع خدمة الأدب الشعبي بتقديم وإعداد البرامج الشعبية عندما أطل بصوته المتميز على مستمعيه عبر إذاعة الرياض من خلال تقديمه وإعداده لبرنامجه الشهير (من البادية) وكذلك إعداده وتقديم البرنامج التلفزيوني الشهير باسم (مضارب البادية) عبر شاشة التلفزيون السعودي «القناة الأولى» وكان التلفزيون في ذلك الوقت أبيض وأسود، واستمر رحمة الله عليه بتقديم هذين البرنامجين، وكذلك قام باعداد وتقديم برنامج شعري بعنوان (من بوادي العرب) أذيع منه تقريباً عشر حلقات عبر إحدى القنوات الفضائية.. وبالرغم من انشغاله بخدمة الوطن فقد كان الفقيد يعمل في السلك العسكري، وأيضاً في المجال الإعلامي فقد كان يعمل بشكل دؤوب وباخلاص وشرف وأمانة حتى وافاه الأجل المكتوب يوم الجمعة الموافق 26/4/1426ه
أما في المحاوره فهو يعتبر من أعلام هذا اللون حيث بدأ في هذا المجال وسنه لا تتجاوز الثالثة عشرة وكان أول محاوراته محاورة جرت بينه وبين أحد الشعراء واسمه «سعود» ( البحر ) وذلك في مدينة الطائف أمام المغفور له جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز طيب اللّه ثراه وعمره آنذاك أربعة عشر عاماً حيث اشتهرت هذه المحاورة ولا زالت
ونورد منها ا لآتي:
ســـــــــعـــــــــود:
سلام من خاطـرٍ منـي تدقـه هجـوس
رديـةٍ مـن ضميـر سـعـود غنابـهـا
لا واللّه الا غطستو فالبحـور الغطـوس
تـرى المعانـي تـدوّر عنـد طلابـهـا
مــــــحــــــمــــــد:
يا مرحبـا يالمغنـي عـد نقـد الفلـوس
يـا مرحبـا بالمثايـل والـذي جابـهـا
ترى البحر له سواعي من وراك وعسوس
حاجتك يا سعـود حنـا مـا درينـا بهـا
سعود:
لا يالبديوي موصخ محرقتك الشموس
وش ولعك بالحكومة تتعـب أركابهـا
تبي تقوس البحر مانته بعارف تقـوس
واللي يعد النجـوم يضيّـع حسابهـا
فــرد علـيـه محـمـد قـائــلا:
لو الشجاعة تجي من لبس زين اللبوس
يمدي العذارى تهـوش وتفتـل اشنابهـا
اللّه يعز الحكومـة ركبتـك التكـوس
وانته من اول بضاعة عند جلابهـا
أما في شعر النظم فله العديد من القصائد فقد قال مرحباً بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك في إحدى المناسبات قصيدة طويلة نورد منها ما يلي:
يا مرحبا يا من بك الكـل معتـز
في كل قلبٍ لـك محبـة ومقـدار
يالهين اللين لمـن جـاك ملتـز
يالقاسي الراسي اليا اشتبت النـار
في كـل دارٍ لـك معالـم تركـز
غير الذي تركز على بعض الاقطار
وله ايضاً قصيدته المشهورة يوصي بها ابنه نمر على عدم اقفال باب منزله لاستقبال الضيوف حيث يقول:
امل الوجار وخلو البـاب مفتـوح
خوف المسيّر يستحي مـا ينـادي
نبغى اليا جاء نازح الدار ملفـوح
وشاف البيوت مصككه جاك بادي
يقلط بديوانٍ به الصـدر مشـروح
ورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوح
ولا هـي بلنـا يامظنـة فـؤادي
وقصيده اخرى طويلة منها هذه الأبيات:
كم واحدٍ يضحك لمن يضحكونـي
يحسب الصحبه على ضحكت الناب
ما يدري ان الضحك شيٍ يهونـي
العلم من يفزع بوقت ام غصـاب
ولو كان كل اصحابنـا ينفعونـي
كان اغتنين من كثر عد الاصحاب
لا شك عند اللازمـه ينقصونـي
ما كل من قال اركب الخيل ركاب
وقصيده عن صفات الرجال نختار منها الأبيات الآتية:
يا ليت فيه وسوم تعرف للانـذال
حتى نعرف النذل ونكـب جالـه
لا شك عمت من لبس ثوب رجال
وكلٍ تسمى بالشرف والرجالـه
وعن تغيرات الوقت قال هذه القصيدة يسند بها على أخيه الشاعر الكبير شليويح بن شلاح:
وقتٍ تقافا وانتهـى يـا شليويـح
ما عاد يصلـح للوجيـه الفليحـه
دنيا بحروالنـاس فيهـا سبابيـح
ومن طاح ما هم ابن عمه مطيحه
أحدٍ يجاهده يبـي هبـت الريـح
ما هو مدور من وراهـا مديحـه
معطي طريق الطيب ويقوم ويطيح
يبغى الجماله واليالـي شحيحـه
وله ايضاً
ما كل طير يطـرد الصيـد يشفيـك
ولا كل سيف ضربته تقطع الـراس
ولا كل مـن يقـرأ الكتابـه يقريـك
ولا كل من يبني البنا جـود السـاس
ولا كـل متطبـب بطبـه يداويـك
ولا كل من عض اللحم عنده أضراس
أما عن الدنيا والزهد فيها وعن من يعجب ويغتر في هذه الدنيا الفانية يقول :
أن كان تضحك معجبك كثر دنياك
والها بقلبك صار حـبٍ كبيـري
اذكر اليا قفيـت عنهـا وشلنـاك
ولقيت مثواك الأكيـد الأخيـري
ولا عاد تنفع يا رصيدٍ تركنـاك
فالبنك والا في ملـف المديـري
ولا عاد تنفع يـا محـلٍ بنينـاك
وتلك المجالس والكنب والحريري
ولا عاد تنفع يا رفيـقٍ ذكرنـاك
عن الشفاعه صار حبلك قصيري
عبر عدد من شعراء المحاورة عن حزنهم لفقد احد ابرز أعلام الشعر الشعبي0
0
حيث قال الشاعر حبيب العازمي
أن ابن شلاح رحمه الله عرفه الجمهور بعد ان أثرى الساحة الشعبية بالعديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي تتحدث عن عادات وتقاليد أهل البادية.واستطاع ابن شلاح بحرصه الدؤوب من خلال مشواره الطويل الذي امتد لأكثر من ''38'' عاما ان يساهم في خدمة الادب الشعبي، وذلك بتقديم القصص والاشعار الشعبية النادرة والتي تفيد المجتمع وتعالج الكثير من قضاياه وهمومه ونحن نعبر عن حزننا لوفاة هذا الشاعر الغني عن التعريف ونقدم احر التعازي لذويه وللساحة الشعرية عامة وخاصة لشقيقة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري.
فيما قال الشاعر مستور العصيمي
ان الشاعر محمد بن شلاح المطيري من الاعلام الشعرية الذي خدمت تراثنا الشعبي وصراحة صدمت بخبر وفاته رحمة الله وتعتبر وفاته صدمة لمحبي الشعر ولجمهوره نظراً لانه احد اعلامه المشهورين وانا اقدم التعازي لاسرته الهمهم الله بالصبر والسلوان.
وقال الشاعر صياف الحربي
ان محمد بن شلاح من ابرز واشهر من خدموا الشعر والموروث الشعبي عامة من خلال برنامجه الشهير (من البادية) وبوفاته رحمة الله فقدت الساحة احد أعلامها البارزين وانأ أقدم أحر التعازي لذويه.
وقال الشاعر محمد السناني
أن هذا الخبر احزنني كثيراً فابن شلاح رحمة الله له أفضال كبيرة على الساحة الشعرية من خلال عقود مضت بذل فيها جهود كبيرة لإحياء التراث وانأ أقدم التعازي لذويه.
وقال الشاعر مصلح بن عياد الحارثي
أن ابن شلاح له دور فعال في إبراز التراث الشعبي وعادات وتقاليد قبائل المملكة من خلال برنامجه الشعبي الذي زار به جميع مناطق المملكة وان أقدم أحر التعازي لأسرته وللساحة الشعرية عامة لفقدها هذا الشاعر رحمة الله عليه.
رحم الله الفقيد ورحم جميع اموات المسلمين
والسلام للجميع