عبدالرحمن القراش
08-04-2007, 10:23 AM
فــي زمــنٍ غــابــر إن صـح الـتـعـبـيــر كــان الـقـصيد
والشعر بأنواعـه ذا أهميـة كبيرة ، مع تنوعه ومضامـيـنـه كـان يـقـدم
التاريخ والسياسـة والأدب والدين بأشكال يحاول
من خلالها إيصال ما لديه إلى عامة الناس ،فقيرهم وغنيهم وضيعهم
وعليهم كبيرهم وصغيرهم .. إلا من بعض الأفراد الذين إعتمدوا التسـول
في حضرة الملوك وكانوا قـلة نسبةً إلى الأعداد الكبيرة من المعلمين والأدباء
في فن القصيد والبيت الموزون ..
أما اليـوم .. فصار القصيد تسولآ واضحاً لا يخجل صاحبه
ولو كان الثمن كرامته أن يتسول من خلال موهبته التي أنعم الله عليه ،
فأصبح الشعر والقصيد اليوم غثه أعظم بكثير من سمينه ،
بل صرنا نسمع النادر من المفيد من أبيات الشعر وإن كانت في الغزل
فصار الهم هو الكيفية في إستيعاب أكبر عدد من الجماهير الأنثوية ،
أكرر الأنثوية ،
وفي فن الثناء صارت تقال فيمن لا يذكر عنه إلا كل دنيئة ،
وفي الهجاء والذم صار لتهديد فلان
أو علان أو على غالب الأحوال غضب من فلان لأنه
لم يعطي من خشخاش جيبه ..
ولكن المصيبة كل المصيبـة فيمن يكون أدنى ما يكون
فيسحق كرامـته ومروئته من أجل دراهم معدودات
فأصبح التسول له مهنة معتمدة ، فياليتها كانت
من أجل ظروف مُره أو مصاعب في حياة ، بل على العكس تماماً ..
تجده ذا وظيفة وعمل ، وأكثرهم صاحب مجالسٍ وديوان ..
وأكثر هؤلاء مشهورون إعلاميا ،
وهم مقربين بتسولهم وإذلالهم لأنفسهم من الشيوخ والأمراء ،
حيث أصبحت أبياتهم مصانع للتجارة ، وأي تجارة ؟ تجارة وضيعة لأقصى الحدود ..
حتى أنك في حالات معينه إن لم تكثر من السِباب واللعان أفتيت
فقلت :
( والله حرام فيه أن يكون شاعر ) ولا بأس لو علمنا
أن الإعلام يخدم من لا فائدة منه ترجــى ...
وفي حياتي قرأت الكثير وسمعت الأكثر ولكن لم أتوقع
في إطار الشعر الشعبي
أن يصل الحال بشاعر معروف إعلامياً أن يقــول :
شحـاد جيتـك وبـروح شحـاد
تكفا تجمل طال عمرك وعطنـي
تاطا على خدي بجزمتك وش عاد
كل شي يهون إلا وصاويص بطني
تالله إنها لمصيبـة .. أن يصل بالمرء بنفسه إلى هذه الحال وهو في خيرها حال
فجعل نفسه متسولآ ، وأي متسول ؟ متسول حقير ودنيئ إلى أقصى الدرجات ،
أعتذر عن أسلوبي وقولي ولكني بحثت في قاموس قلة الأدب
والحياء عن كلمة توافق وصف
هذا الإنسـان فلم أجد إلا ما رأيتم ..
وغيره الكثير الكثير ممن إسترخص كرامته ومروئته حتى وصل بنفسه إلى الحضيض
دون خجل أو حياء ،
بل لم يفكر على أقل التقديرات برأيي بأخيه أو أخته إن سمعت ما قال في نفسه ..
هل يستحق من بعد هذا القول له إحتراما ؟ لا أظن ..
وبودي لو أسأل فأقـول :
1_لماذا وصل الشعر بالشعراء هذا الحد ، من المخطأ فيهما ؟
2_هل من تصرف معين لمحاولة المنع لهذه الشرذمه من الظهور إعلامياُ
وإفساد أنفسنا بترهاتهم ؟
3_هل يعتقد أحد هنا أننا السبب في عدم رقي القصيد وأهله ؟
4_هل من نهاية لهذه الصفات السقيمة في القصيد والشعر والشعراء ؟
والشعر بأنواعـه ذا أهميـة كبيرة ، مع تنوعه ومضامـيـنـه كـان يـقـدم
التاريخ والسياسـة والأدب والدين بأشكال يحاول
من خلالها إيصال ما لديه إلى عامة الناس ،فقيرهم وغنيهم وضيعهم
وعليهم كبيرهم وصغيرهم .. إلا من بعض الأفراد الذين إعتمدوا التسـول
في حضرة الملوك وكانوا قـلة نسبةً إلى الأعداد الكبيرة من المعلمين والأدباء
في فن القصيد والبيت الموزون ..
أما اليـوم .. فصار القصيد تسولآ واضحاً لا يخجل صاحبه
ولو كان الثمن كرامته أن يتسول من خلال موهبته التي أنعم الله عليه ،
فأصبح الشعر والقصيد اليوم غثه أعظم بكثير من سمينه ،
بل صرنا نسمع النادر من المفيد من أبيات الشعر وإن كانت في الغزل
فصار الهم هو الكيفية في إستيعاب أكبر عدد من الجماهير الأنثوية ،
أكرر الأنثوية ،
وفي فن الثناء صارت تقال فيمن لا يذكر عنه إلا كل دنيئة ،
وفي الهجاء والذم صار لتهديد فلان
أو علان أو على غالب الأحوال غضب من فلان لأنه
لم يعطي من خشخاش جيبه ..
ولكن المصيبة كل المصيبـة فيمن يكون أدنى ما يكون
فيسحق كرامـته ومروئته من أجل دراهم معدودات
فأصبح التسول له مهنة معتمدة ، فياليتها كانت
من أجل ظروف مُره أو مصاعب في حياة ، بل على العكس تماماً ..
تجده ذا وظيفة وعمل ، وأكثرهم صاحب مجالسٍ وديوان ..
وأكثر هؤلاء مشهورون إعلاميا ،
وهم مقربين بتسولهم وإذلالهم لأنفسهم من الشيوخ والأمراء ،
حيث أصبحت أبياتهم مصانع للتجارة ، وأي تجارة ؟ تجارة وضيعة لأقصى الحدود ..
حتى أنك في حالات معينه إن لم تكثر من السِباب واللعان أفتيت
فقلت :
( والله حرام فيه أن يكون شاعر ) ولا بأس لو علمنا
أن الإعلام يخدم من لا فائدة منه ترجــى ...
وفي حياتي قرأت الكثير وسمعت الأكثر ولكن لم أتوقع
في إطار الشعر الشعبي
أن يصل الحال بشاعر معروف إعلامياً أن يقــول :
شحـاد جيتـك وبـروح شحـاد
تكفا تجمل طال عمرك وعطنـي
تاطا على خدي بجزمتك وش عاد
كل شي يهون إلا وصاويص بطني
تالله إنها لمصيبـة .. أن يصل بالمرء بنفسه إلى هذه الحال وهو في خيرها حال
فجعل نفسه متسولآ ، وأي متسول ؟ متسول حقير ودنيئ إلى أقصى الدرجات ،
أعتذر عن أسلوبي وقولي ولكني بحثت في قاموس قلة الأدب
والحياء عن كلمة توافق وصف
هذا الإنسـان فلم أجد إلا ما رأيتم ..
وغيره الكثير الكثير ممن إسترخص كرامته ومروئته حتى وصل بنفسه إلى الحضيض
دون خجل أو حياء ،
بل لم يفكر على أقل التقديرات برأيي بأخيه أو أخته إن سمعت ما قال في نفسه ..
هل يستحق من بعد هذا القول له إحتراما ؟ لا أظن ..
وبودي لو أسأل فأقـول :
1_لماذا وصل الشعر بالشعراء هذا الحد ، من المخطأ فيهما ؟
2_هل من تصرف معين لمحاولة المنع لهذه الشرذمه من الظهور إعلامياُ
وإفساد أنفسنا بترهاتهم ؟
3_هل يعتقد أحد هنا أننا السبب في عدم رقي القصيد وأهله ؟
4_هل من نهاية لهذه الصفات السقيمة في القصيد والشعر والشعراء ؟