PDA

مشاهدة نسخة كاملة : من يوقف سرقة لقب " امير الشعراااء"


عوض الشريفي
29-04-2007, 08:08 PM
برنامج جديد لشعراء الفصحى

والفائز سيلقب بامير الشعرااااااء

اذا اين سيذهب احمد شوقي

اليست كارثه ادبيه يعيشها الشعر في هذا الزمان

اترك التعليق للاخوه الكرام


إمارة الشعر

أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة (1346هـ = 1927م) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات". وقد حضر الحفل وفود من أدباء العالم العربي وشعرائه، وأعلن حافظ إبراهيم باسمهم مبايعته بإمارة الشعر قائلاً:

بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي
بشعر أمير الدولتين ورجِّعي

أعيدي على الأسماع ما غردت به
براعة شوقي في ابتداء ومقطع

أمير القوافي قد أتيت مبايعًا
وهذي وفود الشرق قد بايعت معي




ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن "مصطفى كمال أتاتورك" إلغاء الخلافة سنة 1924 وقع الخبر عليه كالصاعقة، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة مبكية مطلعها:

عادت أغاني العرس رجع نواح
ونعيت بين معالم الأفراح

كُفنت في ليل الزفاف بثوبه
ودفنت عند تبلج الإصباح

ضجت عليك مآذن ومنابر
وبكت عليك ممالك ونواح

الهند والهة ومصر حزينة
تبكي عليك بمدمع سحَّاح




وامتد شعر شوقي بأجنحته ليعبر عن آمال العرب وقضاياهم ومعاركهم ضد المستعمر، فنظم في "نكبة دمشق" وفي "نكبة بيروت" وفي ذكرى استقلال سوريا وذكرى شهدائها، ومن أبدع شعره قصيدته في "نكبة دمشق" التي سجّل فيها أحداث الثورة التي اشتعلت في دمشق ضد الاحتلال الفرنسي، ومنها:

بني سوريّة اطرحوا الأماني
وألقوا عنكم الأحلام ألقوا

وقفتم بين موت أو حياة
فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا

وللأوطان في دم كل حرٍّ
يد سلفت ودين مستحقُّ

وللحرية الحمراء باب
بكل يد مضرجة يُدَقُّ



لقد انقطعت علاقته بالقصر واسترد الطائر المغرد حريته، وخرج من القفص الذهبي، وأصبح شاعر الشعب المصري وترجمانه الأمين، فحين يرى زعماء الأحزاب وصحفها يتناحرون فيما بينهم، والمحتل الإنجليزي لا يزال جاثم على صدر الوطن، يصيح فيهم قائلاً:

إلام الخلف بينكم إلاما؟
وهذي الضجة الكبرى علاما؟

وفيم يكيد بعضكم لبعض
وتبدون العداوة والخصاما؟

وأين الفوز؟ لا مصر استقرت
على حال ولا السودان داما


قصيده في بلده مصر

أحبُّك مصر من أعمـاق قلبي
وحبُّك في صميم القلب نامي
سيجمعُني بـــك التاريخُ يومًا
إذا ظهر الكرامُ على اللئــام
لأجلــك رحتُ بالدنيـا شقيًّا
أصدُّ الوجهَ والدنيــا أمامــي
وأنظـــر جَنَّةً جمعتْ ذِئابًـــا
فيصرُفُني الإباءُ عن الزحـــام
وهبتُكِ غيــــر هــيَّابٍ يَراعًا
أشدَّ على العدِّو من الحســام



والكثير الكثير

نواف البيضاني
25-05-2007, 01:42 PM
يبقى الأمير أميرا ...
أحمد شوقي هامة شامخة في تاريخ الشعر العربي ..
و هو أمير الشعراء دون منازع .... أما أحلام اليقظة التي تنتاب بعض القنوات الفضائية فلا تعدو كونها فقاعات صابونية سرعان ما تتلاشى سريعا...

و أطمئنك أخي الكريم ...
أحمد شوقي كان أميرا للشعرء وسيظل كذلك على الأقل في أعين النخبة المثقفة الواعية والمغيبة حاليا للأسف لأنها لا تتوافق مع تخبطات أصحاب الأفكار التجارية التي شعارها الغاية تبرر الوسيلة وحتى ولو كان ذلك على حساب تاريخنا وثقافتنا و حقائقنا..
و أنا من هذا الصرح أدعو شخصيا إلى حملة مقاطعة و تنديد ( ولكن أرجو الا يشابه تنديدات الزعامات المستأسدة) واسع النطاق وحبذا لو بدأ ذلك برسائل جوال و الشبكة العنكبوتية حتى تتعظ إدارة تلك القناة و ترعوي...

سعد بن دعروم
11-07-2007, 12:48 PM
ارررحب اخوي عوض





ياليت فيه هيئة او جهة تحمي حقوق الشعراء وبالذات الشعراء الراحلين وقصة امير الشعراء ليست بالاوله واعتقد بأنها سلسله لعدد من السرقات..





لاهنت على ماكتبت





تقبل تحياتي,..,






...

ابراهيم بن مريع
26-07-2007, 02:53 AM
ابو جارالله البرامج اللي مثل هذي هدفها الرئيسي هو الكسب المادي

أما موروث وأصالة ومحافظة فهذي منسية


اشكرك على موضوعك الرائع