PDA

مشاهدة نسخة كاملة : القصيدة للدكتور ناصر الزهراني


الزهيري
13-06-2007, 10:16 PM
القصيدة للدكتور ناصر الزهراني





أتاني بالنصائـح بعـض نـاسِوقالـوا أنـت مِقـدامٌ سياسـي
أترضى أن تعيش وأنـت شهـمٌمـع امـرأةٍ تُقاسـي ماتُقاسـي
إذا حاضت فأنت تحيض معهـاوإن نفست فأنت أخـو النفـاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حـالٍكَدابِ رأسُـه هُشِمـت بفـاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنـامُ فـرداًومحروما ً وتمعن في التناسـي
تـزوَّج باثنتـيـنِ ولا تبـالـيفنحن أُولوا التجارب والِمـراسِ
فقلـت لهـم معـاذ الله إنــيأخاف من اعتلالي وارتكاسـي
فها أنذا بـدأتْ تـروق حالـيويورق عودُهـا بعـد اليبـاس
فلـن أرضـى بمشغلـةٍ وهـمٍّوأنكادٍ يكـون بهـا انغماسـي
لي امرأةٌ وشاب الـرأسُ منهـافكيف أزيـد حظـي بانتكاسـي
فصاحوا سنَّة المختـار تُنسـىوتُمحى أين أربـابُ الحمـاسِ؟
فقلـتُ أضعتُـم سُننـاً عِظامـاًوبعض الواجبات بلا احتـراسِ
لمـاذا سُنَّـةُ التعـداد كنـتـملها تسعون فـي عـزمٍ وبـاسِ
وشرع الله في قلبـي وروحـيوسُنَّة سيـدي منهـا اقِتباسـي
إذا احتاج الفتى لـزواجِ أُخـرىفذاك لـه بـلا أدنـى التبـاسِ
ولكـن الـزواج لـه شـروطٌُوعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسـي
وإن معاشـر النسـوان بـحـرٌعظيم الموجِ ليس لـه مراسـي
ويكفي ما حملتُ من المعاصـيوآثـام تنـوء بهـا الرواسـي
فقالـوا أنـت خـوَّافٌ جبـانٌفشبّوا النار في قلبـي وراسـي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضـروسٍبهـا كـان افتتانـي وابتئاسـي
يحزُّ لهيبها فـي القلـب حـزَّاًأشد عليَّ مـن حـزِّ المواسـي
رأيت عجائبـاً ورأيـتُ أمـراًغريباٍ في الوجودِ بـلا قيـاسِ
وقلتُ أظنُّنـي عاشـرت جِنَّـاًوأحسب أنَّنـي بيـن الأناسـي
لأتفـه تافـهٍ وأقــلِّ أمــرٍتُبـادر حربُهـن بالإنبـجـاس
وكم كنتُ الضحية فـي مـرارٍوأجزم بانعدامـي و انطماسـي
فإحداهن شـدَّت شعـر رأسـيوأخراهن تسحب مـن أساسـي
وإن عثُر اللسان بذكـرِ هـذيلهـذي شـبَّ مثـل الالتمـاسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمـراًمن الأخرى يكون بالإختـلاسِ
وكم من ليلـةٍ أمسـي حزينـاًأنامُ على السطوحِ بـلا لبـاسِ
وكنتُ أنـام مُحترمـاً عزيـزاًفصرتُ أنام ما بيـن البِسـاسِ
أُرَضِّعُ نامـس الجيـران دَمِّـيوأُسقي كـلَّ برغـوث بكاسـي
ويـومٌ أدَّعـي أنِّـي مريـضٌمصـابٌ بالزكـامِ وبالعُطـاسِ
وإن لـم تنفـع الأعـذار شيئـاًلجئتُ إلـى التثـاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يومـاًعن الوقت المحدد يـا تعاسـي
وإن لـم أرضِ إحداهـنَّ ليـلاًفيا ويلي ويـا سـود المآسـي
يطير النوم من عيني وأصحـولقعقعـةِِ النوافـذ والكـراسـي
يجيء الأكـل لا ملـح ٌ عليـهولا أُسقـى ولا يُكـوى لباسـي
وإن غلط العيال تعيـث حذفـاًبأحذيـةٍ تمُّـرُ بقـرب رأسـي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجيوذا الفستان ليس على مقاسـي
ولو أنى أبـوحُ بربـعِ حـرفٍسأحُـذفُ بالقـدورِ وبالتباسـي
ترانـي مثـل إنسـانٍ جـبـانٍِرأى أسـداً يهـمُّ بالافـتـراسِ
وإن اشـرِي لإحدَّاهـن فِجـلاًبكت هاتيـك ياباغـي وقاسـي
رأيتك حامِـلاً كيسـاً عظيمـاًفماذا فيه مـن ذهـبٍ ومـاس
تقـول تُحبُّنـي وأرى الهدايـالغيـري تشتريهـا والمكاسـي
وأحلفُ صادقـاً فتقـول أنتـمرجالٌ خادعـون وشـرُّ نـاسِ
فصرت لحالـةٍ تُدمـي وتُبكـيقلوب المخلصيـن لِمـا أُقاسـي
وحار الناس في أمـري لأنـيإذا سألوا عن اسمي قلت ناسـي
وضاع النحو والإعـراب منـيولخْبطتُّ الرباعـي بالخُماسـي
وطلَّقتُ البيـان مـع المعانـيوضيعَّت ُ الطباق مـع الجنـاسِ
أروحُ لأشتـري كُتبـاً فأنسـىوأشري الزيت أو سلك النحـاسِ
أسيـر أدورُ مـن حـيٍّ لحـيٍّكأنِّي بعض أصحاب التكاسـي
ولا أدري عـن الأيـامِ شيـئـاًولا كيف انتهى العام الدراسـي
فيـومٌ فـي مخاصمـةٍ ويـومٌنداوي ما اجترحنـا أو نواسـي
وما نفعت سياسة بـوش يومـاًولا ما كان مـن هيلاسيلاسـي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلميومكراً من جحا وأبـي نـواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدريوبـاءت أُمنياتـي بالإيـاسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلـىمن الأنكادِ فـي ظـلِّ المآسـي
وجاء الناصحون إلـيّ أُخـرىوقالوا نحن أربـاب المراسـي
ولا تسـأم ولا تبقـى حزيـنـاًفقـد جئنـا بحـلٍ دبلوماسـي
تـزوَّج حرمـةً أُخـرى لتحيـاسعيداً ساِلمـاً مـن كـل بـاسِ
فصحتُ بهم لئن لـم تتركونـيلانفلتـنَّ ضربـا ً بالـمـداسِ

الزهيري
13-06-2007, 10:20 PM
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ = وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ= مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها = وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ = كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً = ومحروما ً وتمعن في التناسي
تـزوَّج باثنتيـنِ ولا تبالـي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهــم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنـذا بدأتْ تـروق حالي = ويورق عـودُها بعد اليباس
فلـن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ = وأنكادٍ يكـون بها انغـماسي
لي امرأةٌ وشاب الرأسُ منها = فكيف أزيـد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى = وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُـم سُنناً عِظـاماً = وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّـةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي وروحي = وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فـذاك لـه بلا أدنى التـباسِ
ولكـن الـزواج لـه شـروطٌُ = وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشــر النسـوان بحرٌ = عظيم المـوجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي = وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالـوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضـتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كـان افتـتاني وابتـئاسي
يحـزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيـت عجـائبـاً ورأيتُ أمراً = غريبـاٍ في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلـتُ أظـنُّني عاشرت جِنّـَاً = وأحسـب أنَّنـي بيـن الأناسي
لأتـفه تافــهٍ وأقـلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهـن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحيـة في مرارٍ = وأجـزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعــر رأسي = وأخراهـن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكـرِ هذي = لهذي شـبَّ مثـل الالتـماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً = من الأخرى يكـون بالإختلاسِ
وكـم من ليلـةٍ أمسي حزيناً = أنامُ على السـطـوحِ بلا لباسِ
وكنــتُ أنام مُـحترماً عزيزاً = فصرتُ أنـام ما بيـن البِساسِ
أُرَضِّعُ نامـس الـجيران دَمِّي = وأُسقـي كـلَّ برغـوث بكاسي
ويــومٌ أدَّعي أنِّي مريــضٌ = مصـابٌ بالزكــامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفــع الأعذار شـيئاً = لجئتُ إلى التثــاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْـتُّ في التحضير يوماً = عن الوقت المحــدد يا تعاسي
وإن لــم أرضِ إحداهـنَّ ليلاً = فيـا ويلـي ويا سـود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحـو = لقعـقعــةِِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملــح ٌ عليـه = ولا أُسقـى ولا يُكـوى لباسي
وإن غلط العيــال تعيـث حذفاً = بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقـرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي = وذا الفستان ليس على مقاسي
ولـو أنى أبـوحُ بربـعِ حـرفٍ = سأحُذفُ بالقـدورِ وبالتباسي
ترانـي مثـل إنســانٍ جـبانٍِ = رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشـرِي لإحدَّاهــن فِجـلاً = بكـت هاتيـك يابـاغي وقاسي
رأيتـك حامِـلاً كيـسـاً عظيماً = فمـاذا فيه من ذهـبٍ وماس
تقــول تُحبُّني وأرى الهدايـا = لغيري تشـتريها والمكـاسي
وأحلـفُ صادقـاً فتقـول أنتم = رجالٌ خـادعـون وشـرُّ ناسِ
فصــرت لحالـةٍ تُدمي وتُبكي = قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحـار النـاس في أمري لأني = إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني = ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني = وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى = وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدورُ مـن حيٍّ لحيٍّ = كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئـاً = ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويـومٌ = نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً = ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي = ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري = وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى = من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى = وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً = فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا = سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني = لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ

الزهيري
13-06-2007, 10:21 PM
معذرة النسخ لم يكن جيد