محمد المالكي
10-09-2007, 09:38 PM
وحتى تتمكن من تدليس وتدنيس ثقافة مجتمع بأسره فأيسر الطرق وأسهل المسالك " المرأة" .
وما نعيشه اليوم من أصوات هاتفة تعلو بمطالبات زائفة إلا تواصلا لسلسلة بدأت بث سمومها أوائل القرن التاسع عشر منذ أن ولدت و اشتعلت موجات التغريب بمصر. ولعل من أئمتها آنذاك المبتعث إلى فرنسا رفاعة الطهطاوي ثم النصراني مرقص فهمي صاحب كتاب المرأة في الشرق , وقاسم أمين صاحب كتاب " تحرير المرأة " , وهدى الشعراوي ابنة محمد سلطان باشا الذي رافق الاحتلال الانجليزي ومهد دخوله لمصر . التي نزعت حجابها أمام الملأ بمباركة من سعد زغلول ... ونوال السعداوي التي أعلنتها أمام الملأ متذمرة : بأن الدول العربية لم تساهم في دعم مؤتمرها مالياًً , في حين أثنت على الدول الغربية داعمها وسندها المادي الأول . وذلك بالمؤتمر النسائي المصري عام 1978م .
كل تلك الأسماء وغيرها حينها وبعدها هدفها قطع صلة المرأة بالآداب الإسلامية والأحكام الشرعية كالاختلاط والحجاب والطلاق وتعدد الزوجات والمساواة في الميراث وتقليد المرأة الغربية في كل شيء . باختصار " دعوات إلى حرية المرأة أو بالأحرى إلى حرية الوصول إليها والنيل من شرفها ".
بفساد المرأة يفسد المجتمع الإسلامي وتسهل السيطرة عليه والعدو هو المستفيد الأول والرابح الأكبر , لذلك ما فتئوا وما وهنوا من خلال علمانيتهم المقيتة وليبراليتهم الماجنة مجيشين فكرهم وحاثين وداعمين على استغلال المرأة , ذلك الاستغلال الذي يشبع رغباتهم ويحقق مطامعهم .
انظر إلى قول جان بوكار في كتابه " الإسلام والغرب ": ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب رأسا ً على عقب المجتمع الإسلامي , لايبدو في جلاء مثل مايبدو في تحرير المرأة ) و يقول الغربي د. مدروبيرغر " إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جره الى التحلل والفساد أو إلى حظيرة الدين من جديد . " ويقول يهودي آخر : " لاتستقيم حالة الشرق – أي لهم – إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب عن وجهها وغطت به القرآن الكريم " . ويقول أحد قادة الماسونية : " كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع .."
ولا غرابة في أن يصدر مثل هذا من أعداء الأمة الإسلامية , فالعداء أقرب ما يكون إلى الفطرة بيننا وبينهم , ثم لاذنب أعظم من كفرهم .
وبفضل الله ومنته أن بلادنا لم يكن فيها موضع قدم للمستعمرين , كما أن الملك عبد العزيز رحمه الله أرسى دعائم البلاد على الشريعة السمحة دستورا ومنهجا , واقتفى أثره أبناؤه من بعده . فإن واصلت موجات تغريب المرأة وحركات تحريرها زحفها من مصر إلى الشام والعراق وبلاد المغرب , فإنها وقفت عاجزة هالكة عند حدود بلادنا .
لكن الغريب والمحزن المؤسف في هذه البلاد حماها الله ما تقوم به أقلام استظلت بالحداثة ثم العلمانية والآن بالليبرالية في صحفنا وعلى قنواتنا من دعوة إلى السفور وتبرج النساء بطرق مباشرة وغير مباشرة. فلا تخلو صحيفة يومية من إثارة حول المرأة وعملها أو قيادتها أو رياضتها أو حجابها و إشاعة تعدد الأقوال فيه , وكأنهم نُصبوا مفتين على الأمة .
في البلاد الآنفة الذكر كانت الدعوة الأولى إلى التعليم المختلط في المرحلة الإبتدائية فقط , ثم توالت خطوات الشيطان حتى نادوا بالمشاركة في الأعمال الممتعة كالرقص والغناء . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168
وهكذا أُدريت الأمور ببطء , وآل بهم الاختلاط إلى أن أصبح لهم ومن نسائهم راقصات وسافرات وممثلات ذاع صيتهن العالم .
فهل يريد هؤلاء أن نكون نماذج أخرى لهم ! لماذا كل هذا - فقط - يثار عن المرأة ؟ لماذا لا تنبري أقلامهم في الخوض الحقيقي في قضايا المرأة وهمومها ؟ من الزواج والطلاق والعنوسة والمهور والاضطهاد القبلي والتعليم وحقها في وجود مستشفيات تخصها وأسواق تجارية لا يدخلها سواها . ولكن أقلامهم تصدرت فقط لكل ما هو وسيلة لاختلاط النساء بالرجال , وكأن الواحد منهم يريدها فتاة هنا بجوار كأسه كما كان غيرها في بلاد الغرب . يريدها حرية إليها لا لها . هؤلاء بالفعل كما يقول حسين رضوان : " عادوا إلى بلادنا يمجون ما لحسوه من مخاط العلمانية القبيح " .
انظر إلى تمجيدهم لتلك المرأة في منصبها الجديد حين رفضت الحجاب في أقرب البلاد المجاورة كما طالعتنا الصحف في هذا الصيف حين قالت : : "أنا امرأة مسلمة لكن لست متزمتة ولا أريد أن أكون متطرفة " فكتب أحدهم يقول عنها : "إني أنحني أمام شجاعة هذه المرأة الليبرالية" وكتب آخر : "تحية إلى كل زهرة تنمو في الصحراء لتكون كزهور لاهاي وجنيف ". منذ متى أصبح التقيد بشرعنا الحبيب تزمتا ؟
ويقول واحد من أشهر كتابنا في أشهر صحفنا وفي هذا الصيف أيضا : ارتداء الحجاب ونزعه شبيه تماما باختيار الرجل بين "البزة الرسمية أو الدشداشة" .
هكذا يسهلون الأمور ويسطحون تعاليم الدين ويسعون لتجفيف منابعه . فالإعجاب بالغرب ديدنهم بعد أن نالت منهم عقدة الشعور بالنقص , وتمكنت فيهم الانهزامية النفسية حتى أُغرم الضعيف بتقليد القوي .
ولا تخلو دعوة لهؤلاء إلا وهي سبيل لاختلاط النساء بالرجال , ووالله ما أُبيح الاختلاط في قوم إلا ولدت معه الخيانة الزوجية والعلاقات المحرمة والزنا . فكل عاقل أريب يؤمن بالانجذاب الشهواني بين الذكر والأنثى , فتقتضي كل فطرة سليمة أن المرأة تنجذب للرجل , وأن الرجل ينجذب لها بمعنى أن الفتنة ستكون موجودة , والفتنة ستفضي إلى الحرام.
فلماذا نفتح مجالاً للحرام والفتنة ؟ ولماذا لا نمنع الاختلاط في ظل عدم الحاجة إليه ؟
ولنتذكر جميعاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الذي لا ينطق عن الهوى ) كما
جاء في الصحيحين وغيرهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال " : ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء " .
النساء فتنة , فكيف نجمع ونخلط بين الفاتن والمفتون !!؟؟
وإن لنا في أمم ذاقت ويلات الاختلاط لعبرة , وإليكم بعض من شهادتهم , تقول كاتبة إنجليزية : " لأن تشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من شغلهن بالوظائف المختلطة حيث تصبح البنت ملوثة ...ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين .." ونشرت جامعة أمريكية استفتاءً قامت به بين النساء العاملات جاء فيه أن 70% منهن يتعرضن لمضايقات واعتداءات جنسية .
فلا ولن نكون بمشيئة الله تبعاً لهم .
زعم َ السفور والاختلاط وسيــلة *** للمجد قومٌ في المجانة أُغرقوا
كذبوا متى كان التعرض للخـنـــا *** شيئاً تعز به الشعوب وتــسبـقُ
نساؤنـا مــعدنٌٌ من ذهـــب أصيـــــــل , جوهـــره ديـــنٌ وشريـــعة , ما يـنـقطــع بـــريقــاًً ولمـعــانــاًً بشرفـــه وعفافـــه , وسيــبـقـــى الذهـــــب مابــــقـي الزمــــــان بــــإذن الله .
قبل الختام :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا.."
وختاماً :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
دمتم بإيمان وأمان .
محمد المالكي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* للاطلاع على الجزء الأول من ثقافة التدليس اضغط هنـــــــــــا (http://www.smanalhrj.com/vb/showthread.php?t=1012 ) .
* للاطلاع على الجزء الثاني من ثقافة التدليس " الأطفال " اضغط هنــــــــا . (http://www.smanalhrj.com/vb/showthread.php?t=1462 )
* الجذور التاريخية في المقدمة مستوحاة من الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة .
* معظم الأقوال والإحصاءات من الصحف ومن على ألسنة المشايخ .
وما نعيشه اليوم من أصوات هاتفة تعلو بمطالبات زائفة إلا تواصلا لسلسلة بدأت بث سمومها أوائل القرن التاسع عشر منذ أن ولدت و اشتعلت موجات التغريب بمصر. ولعل من أئمتها آنذاك المبتعث إلى فرنسا رفاعة الطهطاوي ثم النصراني مرقص فهمي صاحب كتاب المرأة في الشرق , وقاسم أمين صاحب كتاب " تحرير المرأة " , وهدى الشعراوي ابنة محمد سلطان باشا الذي رافق الاحتلال الانجليزي ومهد دخوله لمصر . التي نزعت حجابها أمام الملأ بمباركة من سعد زغلول ... ونوال السعداوي التي أعلنتها أمام الملأ متذمرة : بأن الدول العربية لم تساهم في دعم مؤتمرها مالياًً , في حين أثنت على الدول الغربية داعمها وسندها المادي الأول . وذلك بالمؤتمر النسائي المصري عام 1978م .
كل تلك الأسماء وغيرها حينها وبعدها هدفها قطع صلة المرأة بالآداب الإسلامية والأحكام الشرعية كالاختلاط والحجاب والطلاق وتعدد الزوجات والمساواة في الميراث وتقليد المرأة الغربية في كل شيء . باختصار " دعوات إلى حرية المرأة أو بالأحرى إلى حرية الوصول إليها والنيل من شرفها ".
بفساد المرأة يفسد المجتمع الإسلامي وتسهل السيطرة عليه والعدو هو المستفيد الأول والرابح الأكبر , لذلك ما فتئوا وما وهنوا من خلال علمانيتهم المقيتة وليبراليتهم الماجنة مجيشين فكرهم وحاثين وداعمين على استغلال المرأة , ذلك الاستغلال الذي يشبع رغباتهم ويحقق مطامعهم .
انظر إلى قول جان بوكار في كتابه " الإسلام والغرب ": ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب رأسا ً على عقب المجتمع الإسلامي , لايبدو في جلاء مثل مايبدو في تحرير المرأة ) و يقول الغربي د. مدروبيرغر " إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جره الى التحلل والفساد أو إلى حظيرة الدين من جديد . " ويقول يهودي آخر : " لاتستقيم حالة الشرق – أي لهم – إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب عن وجهها وغطت به القرآن الكريم " . ويقول أحد قادة الماسونية : " كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع .."
ولا غرابة في أن يصدر مثل هذا من أعداء الأمة الإسلامية , فالعداء أقرب ما يكون إلى الفطرة بيننا وبينهم , ثم لاذنب أعظم من كفرهم .
وبفضل الله ومنته أن بلادنا لم يكن فيها موضع قدم للمستعمرين , كما أن الملك عبد العزيز رحمه الله أرسى دعائم البلاد على الشريعة السمحة دستورا ومنهجا , واقتفى أثره أبناؤه من بعده . فإن واصلت موجات تغريب المرأة وحركات تحريرها زحفها من مصر إلى الشام والعراق وبلاد المغرب , فإنها وقفت عاجزة هالكة عند حدود بلادنا .
لكن الغريب والمحزن المؤسف في هذه البلاد حماها الله ما تقوم به أقلام استظلت بالحداثة ثم العلمانية والآن بالليبرالية في صحفنا وعلى قنواتنا من دعوة إلى السفور وتبرج النساء بطرق مباشرة وغير مباشرة. فلا تخلو صحيفة يومية من إثارة حول المرأة وعملها أو قيادتها أو رياضتها أو حجابها و إشاعة تعدد الأقوال فيه , وكأنهم نُصبوا مفتين على الأمة .
في البلاد الآنفة الذكر كانت الدعوة الأولى إلى التعليم المختلط في المرحلة الإبتدائية فقط , ثم توالت خطوات الشيطان حتى نادوا بالمشاركة في الأعمال الممتعة كالرقص والغناء . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168
وهكذا أُدريت الأمور ببطء , وآل بهم الاختلاط إلى أن أصبح لهم ومن نسائهم راقصات وسافرات وممثلات ذاع صيتهن العالم .
فهل يريد هؤلاء أن نكون نماذج أخرى لهم ! لماذا كل هذا - فقط - يثار عن المرأة ؟ لماذا لا تنبري أقلامهم في الخوض الحقيقي في قضايا المرأة وهمومها ؟ من الزواج والطلاق والعنوسة والمهور والاضطهاد القبلي والتعليم وحقها في وجود مستشفيات تخصها وأسواق تجارية لا يدخلها سواها . ولكن أقلامهم تصدرت فقط لكل ما هو وسيلة لاختلاط النساء بالرجال , وكأن الواحد منهم يريدها فتاة هنا بجوار كأسه كما كان غيرها في بلاد الغرب . يريدها حرية إليها لا لها . هؤلاء بالفعل كما يقول حسين رضوان : " عادوا إلى بلادنا يمجون ما لحسوه من مخاط العلمانية القبيح " .
انظر إلى تمجيدهم لتلك المرأة في منصبها الجديد حين رفضت الحجاب في أقرب البلاد المجاورة كما طالعتنا الصحف في هذا الصيف حين قالت : : "أنا امرأة مسلمة لكن لست متزمتة ولا أريد أن أكون متطرفة " فكتب أحدهم يقول عنها : "إني أنحني أمام شجاعة هذه المرأة الليبرالية" وكتب آخر : "تحية إلى كل زهرة تنمو في الصحراء لتكون كزهور لاهاي وجنيف ". منذ متى أصبح التقيد بشرعنا الحبيب تزمتا ؟
ويقول واحد من أشهر كتابنا في أشهر صحفنا وفي هذا الصيف أيضا : ارتداء الحجاب ونزعه شبيه تماما باختيار الرجل بين "البزة الرسمية أو الدشداشة" .
هكذا يسهلون الأمور ويسطحون تعاليم الدين ويسعون لتجفيف منابعه . فالإعجاب بالغرب ديدنهم بعد أن نالت منهم عقدة الشعور بالنقص , وتمكنت فيهم الانهزامية النفسية حتى أُغرم الضعيف بتقليد القوي .
ولا تخلو دعوة لهؤلاء إلا وهي سبيل لاختلاط النساء بالرجال , ووالله ما أُبيح الاختلاط في قوم إلا ولدت معه الخيانة الزوجية والعلاقات المحرمة والزنا . فكل عاقل أريب يؤمن بالانجذاب الشهواني بين الذكر والأنثى , فتقتضي كل فطرة سليمة أن المرأة تنجذب للرجل , وأن الرجل ينجذب لها بمعنى أن الفتنة ستكون موجودة , والفتنة ستفضي إلى الحرام.
فلماذا نفتح مجالاً للحرام والفتنة ؟ ولماذا لا نمنع الاختلاط في ظل عدم الحاجة إليه ؟
ولنتذكر جميعاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الذي لا ينطق عن الهوى ) كما
جاء في الصحيحين وغيرهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال " : ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء " .
النساء فتنة , فكيف نجمع ونخلط بين الفاتن والمفتون !!؟؟
وإن لنا في أمم ذاقت ويلات الاختلاط لعبرة , وإليكم بعض من شهادتهم , تقول كاتبة إنجليزية : " لأن تشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من شغلهن بالوظائف المختلطة حيث تصبح البنت ملوثة ...ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين .." ونشرت جامعة أمريكية استفتاءً قامت به بين النساء العاملات جاء فيه أن 70% منهن يتعرضن لمضايقات واعتداءات جنسية .
فلا ولن نكون بمشيئة الله تبعاً لهم .
زعم َ السفور والاختلاط وسيــلة *** للمجد قومٌ في المجانة أُغرقوا
كذبوا متى كان التعرض للخـنـــا *** شيئاً تعز به الشعوب وتــسبـقُ
نساؤنـا مــعدنٌٌ من ذهـــب أصيـــــــل , جوهـــره ديـــنٌ وشريـــعة , ما يـنـقطــع بـــريقــاًً ولمـعــانــاًً بشرفـــه وعفافـــه , وسيــبـقـــى الذهـــــب مابــــقـي الزمــــــان بــــإذن الله .
قبل الختام :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا.."
وختاماً :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
دمتم بإيمان وأمان .
محمد المالكي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* للاطلاع على الجزء الأول من ثقافة التدليس اضغط هنـــــــــــا (http://www.smanalhrj.com/vb/showthread.php?t=1012 ) .
* للاطلاع على الجزء الثاني من ثقافة التدليس " الأطفال " اضغط هنــــــــا . (http://www.smanalhrj.com/vb/showthread.php?t=1462 )
* الجذور التاريخية في المقدمة مستوحاة من الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة .
* معظم الأقوال والإحصاءات من الصحف ومن على ألسنة المشايخ .