PDA

مشاهدة نسخة كاملة : تاريخ المعدال عند العرب


خالد بن فردان
27-09-2007, 07:25 AM
تاريخ المعدال عند العرب

قال الأصفهاني في كتاب الأغاني:
قال حماد الراوية:
قال لي معلّى بن هبيرة بحضرة يحيى بن زياد الحارثي:

أتقول لأبي عطاء السندي أن يقول في زج وجرادة ومسجد بني شيطان؟
(لأن هذه الكلمات فيها "جيم" و"شين" وكان أبوعطاء ألثغاً)

قال: فقلت له: فما تجعله لي على ذلك؟
قال: بغلتي بسرجها ولجامها

قلت: فعدّلها على يدي يحيى ابن زياد ، ففعل، وأخذت عليه موثقا بالوفاء
(الأغاني:ج9 ص 331)

الشاهد قوله: عدّلها أي اجعلها في ضمان عدل

وهذه القصة حدثت تقريبا في سنة 140 للهجرة أي أن المعدال معروف منذ ذلك الوقت بل ومن قبله
فهذا تقريبا تاريخ المعدال عند العرب ويمكن أن يكون موجودا من أيام الجاهلية لكن لم أجد له ذكرا قبل هذه القصة
والله أعلم

خالد الحارثي
27-09-2007, 09:24 PM
الاستاذ / خالد بن فردان


لاهنت

حقيقه انه موضوع متعوب عليه


وبيض الله وجهك


ورحم الله ولد عمنا يحي بن زياد الحارثي

كان فريض بين القبايل



لاهنت يابو سعد.

ابراهيم بن مريع
27-09-2007, 11:20 PM
بارك الله فيك يابو سعد


وبما أنك ذكرت الشاهد أحببت أن أذكر القصة والمناسبة كاملة لطرافتها وبراعتها

القصة كما جاءت في كتاب الأغاني

قال حماد الراوية: فقال لي يوماً بحضرة يحيى بن زياد: أتقول لأبي عطاء السندي أن يقول في
زج وجرادة ومسجد بني شيطان؟ قال: فقلت له: فما تجعله لي على ذلك؟ قال: بغلتي
بسرجها ولجامها. قلت: فعدلها على يدي يحيى بن زياد، ففعل، وأخذت عليه موثقاً
بالوفاء.
وجاء أبو عطاء السندي فجلس إلينا، وقال: مرهباً مرهباً، هياكم الله. فرحبت به،
وعرضت عليه العشاء، فقال: لا هاجة لي به، فقال: أعندكم نبيذ؟ فأتيناه بنبيذ كان
عندنا فشرب حتى احمرت عيناه، واسترخت علابيه ، ثم قلت: يا أبا عطاء، إن إنساناً
طرح علينا أبياتاً فيها لغز، ولست أقدر على إجابته البتة، ومنذ أمس إلى الآن ما يستوي
لي منها شيء، ففرج عني. قال: هات، فقلت:

أبن لي إن سئلت أبا عطاء= يقيناً كيف علمك بالمعاني
فقال:

خبير عالم فاسأل تجدتي= بها طبا وآيات المثاني
فقلت:

فما اسم حديدة في رأس رمح =دوين الكعب ليست بالسنان؟
فقال أبو عطاء:

هو الزز الذي إن بات ضيفاً= لصدرك لم تزل لك عولتان
قلت: فرج الله عنك، تعني الزج. وقلت:

فما صفراء تدعى أم عوف=كأن رجيلتيها منجلان؟
فقال:

أردت زرادة وأزن زناً=بأنك ما أردت سوى لساني
قلت: فرج الله عنك، وأطال بقاءك! تريد جرادة، وأظن ظناً. وقلت:

أتعرف مسجداً لبني تميم = فويق الميل دون بني أبان؟
فقال:

بنو سيطان دون بني أبان = كقرب أبيك من عبد المدان
قال حماد: فرأيت عينيه قد احمرتا، وعرفت الغضب في وجهه وتخوفته، فقلت: يا أبا
عطاء، هذا مقام المستجير بك، ولك النصف مما أخذته، قال: فاصدقني، قال: فأخبرته.
فقال لي: أولى لك! قد سلمت وسلم لك جعلك، خذه بورك لك فيه، ولا حاجة لي فيه.
فأخذته، وانقلب يهجو معلى بن هبيرة.

خالد الحارثي
30-09-2007, 03:41 PM
ابو فواز جعلت فداك

بينت القصه

ابو سعد ماقصر حدد تاريخ المعدال


وتراني معود هنا على شان ولد عمنا الشيخ

يحي بن زياد الحارثي


تراه غلق بين الرياجيل او لا




ودام غلق بينهم وانت تشهد ياقحطاني الا زانت العلوم



.
.