ماجد بن محمد الجهني
26-01-2006, 02:25 AM
عرضي فدا عرض الحبيب محمدٍ=وفداه مهجةُ خافقي وجَناني
وفداه كلُّ صغيرنا وكبيرنا= وفداه ما نظرت له العينانِ
وفداه ملكُ السابقين ومَنْ مضوا=وفداه ماسمعت به الأذنانِ
وفداه كلُّ الحاضرين وملكهم=وفداه روحُ المُغْرمِ الولهانِ
وفداه ملكُ القادمين ومن أتوا=أرواحنا تفديه كلَّ أوانِ
خيرُ البريةِ والتُّقى محرابه=تسمو محبَّتُهُ على الألحانِ
أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا=وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ
صلى عليه الربُّ في عليائه= إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ
واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ=وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان
أخزى به ربي ضلالةَ مُشرك=ٍوأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان
أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم= يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ
أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا= أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ
أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ= فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ
تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها = شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ
اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم= والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ
يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم= واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ
حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ= يشدو بها قلبي مع الخفقانِ
واللهِ ماجاد النساءُ بمثله= أكْرِم به من مُرسلٍ رباني
نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ=فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ
من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا= فلقد غدا دمه بلا أثمانِ
في حكم ملتنا وهدي كتابنا= من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ
مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا=عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ
قد دنسوا قُرآننا في أمسهم= أواه يا أسفي ويا أحزاني
حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ= في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا=من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ
من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها=أخبارها جاءت مع الركبانِ
ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم=سهمٌ من التهريجِ والهذيان
واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها=لما غدونا مطمعَ الفئرانِ
دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها=دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ
الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت=بالمسك والأزهارِ والريحانِ
أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم = وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ
الشانئون له تعاظم مكرهم =كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ
كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً = بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ
كم في السجون من الزبانية التي=هزأت بسيد أمةِ القرآنِ
كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ =جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ
متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ =متدثرٌ بالزور والبهتانِ
أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم=وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ
يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ = أعلو منائر سنةِ العدناني
أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا= بالهدي والتنزيل والفرقانِ
ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه= لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ
أموالكم ضيعاتكم أولادكم=ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني
فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها=فلتغضبوا لله يا إخواني
فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا =أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ
هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ =قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ
واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه= شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ
شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا =شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ
تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها=ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ
ماجد بن محمد الجهني الظهران
وفداه كلُّ صغيرنا وكبيرنا= وفداه ما نظرت له العينانِ
وفداه ملكُ السابقين ومَنْ مضوا=وفداه ماسمعت به الأذنانِ
وفداه كلُّ الحاضرين وملكهم=وفداه روحُ المُغْرمِ الولهانِ
وفداه ملكُ القادمين ومن أتوا=أرواحنا تفديه كلَّ أوانِ
خيرُ البريةِ والتُّقى محرابه=تسمو محبَّتُهُ على الألحانِ
أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا=وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ
صلى عليه الربُّ في عليائه= إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ
واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ=وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان
أخزى به ربي ضلالةَ مُشرك=ٍوأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان
أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم= يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ
أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا= أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ
أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ= فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ
تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها = شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ
اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم= والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ
يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم= واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ
حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ= يشدو بها قلبي مع الخفقانِ
واللهِ ماجاد النساءُ بمثله= أكْرِم به من مُرسلٍ رباني
نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ=فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ
من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا= فلقد غدا دمه بلا أثمانِ
في حكم ملتنا وهدي كتابنا= من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ
مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا=عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ
قد دنسوا قُرآننا في أمسهم= أواه يا أسفي ويا أحزاني
حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ= في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ
ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا=من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ
من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها=أخبارها جاءت مع الركبانِ
ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم=سهمٌ من التهريجِ والهذيان
واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها=لما غدونا مطمعَ الفئرانِ
دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها=دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ
الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت=بالمسك والأزهارِ والريحانِ
أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم = وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ
الشانئون له تعاظم مكرهم =كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ
كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً = بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ
كم في السجون من الزبانية التي=هزأت بسيد أمةِ القرآنِ
كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ =جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ
متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ =متدثرٌ بالزور والبهتانِ
أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم=وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ
يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ = أعلو منائر سنةِ العدناني
أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا= بالهدي والتنزيل والفرقانِ
ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه= لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ
أموالكم ضيعاتكم أولادكم=ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني
فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها=فلتغضبوا لله يا إخواني
فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا =أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ
هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ =قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ
واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه= شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ
شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا =شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ
تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها=ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ
ماجد بن محمد الجهني الظهران