ابراهيم بن مريع
20-02-2006, 08:00 PM
روي عن بعض السابقين أنه قال: لقيت شيخاً من الأعراب
فرجوت أن يكون مِن مَن يقول الشعر أو يرويه فسألته
فقال: أما الرواية فلم أسمع من أروي عنه، وأمّا القول فلم أقل قط إلاّ بيتاً واحداً، فقلت:
وهذا خير، أروي عنك هذا البيت فتحصل به رواية شعرك فما هو؟ فقال:
سقياً ورعياً وزيتوناً ومغفرة=قتلتم الشيخ عثمان بن عفان
قال الراوي: فجعلت أتأمله، فقال الشيخ: لعلك تتأمل في فهم معناه قلت: نعم، قال: أنا
قلته منذ سبعين سنة وأنا أفكر في معناه" فما فهمته، فكيف تطمع به أنت في ساعة واحدة.
====================
وقال بعضهم: شربنا يوماً عند عبد الصمد بن علي عم المنصور، وكان يغنينا الدارمي
المكي، وكان حلو ظريف، فنعس عبد الصمد وعطس الدارمي عطسة هائلة فوثب عبد
الصمد مرعوباً وغضب غضباً شديداً وقال: يا ابن الفاعلة، إنما أردت أن تفزعني، قال: لا
والله ولكن هذا عطاسي، فقال: والله لأعاقبنك أو تأتيني ببيّنة على ذلك، ووكل به غلمانه،
فخرج ولا يدري أين يذهب، فلقيه رجل يعرفه من أهل مكة، فسأله عن أمره فأخبره فقال
له: أنا أشهد لك، ومضى معه حتى دخل على عبد الصمد فقال له: بم تشهد لهذا؟
فقال:رأيته عطس عطسة سقط منها ضرسه، وتطاير نصف لحيته، فضحك عبد الصمد وقال:
خلوا سبيله.
فرجوت أن يكون مِن مَن يقول الشعر أو يرويه فسألته
فقال: أما الرواية فلم أسمع من أروي عنه، وأمّا القول فلم أقل قط إلاّ بيتاً واحداً، فقلت:
وهذا خير، أروي عنك هذا البيت فتحصل به رواية شعرك فما هو؟ فقال:
سقياً ورعياً وزيتوناً ومغفرة=قتلتم الشيخ عثمان بن عفان
قال الراوي: فجعلت أتأمله، فقال الشيخ: لعلك تتأمل في فهم معناه قلت: نعم، قال: أنا
قلته منذ سبعين سنة وأنا أفكر في معناه" فما فهمته، فكيف تطمع به أنت في ساعة واحدة.
====================
وقال بعضهم: شربنا يوماً عند عبد الصمد بن علي عم المنصور، وكان يغنينا الدارمي
المكي، وكان حلو ظريف، فنعس عبد الصمد وعطس الدارمي عطسة هائلة فوثب عبد
الصمد مرعوباً وغضب غضباً شديداً وقال: يا ابن الفاعلة، إنما أردت أن تفزعني، قال: لا
والله ولكن هذا عطاسي، فقال: والله لأعاقبنك أو تأتيني ببيّنة على ذلك، ووكل به غلمانه،
فخرج ولا يدري أين يذهب، فلقيه رجل يعرفه من أهل مكة، فسأله عن أمره فأخبره فقال
له: أنا أشهد لك، ومضى معه حتى دخل على عبد الصمد فقال له: بم تشهد لهذا؟
فقال:رأيته عطس عطسة سقط منها ضرسه، وتطاير نصف لحيته، فضحك عبد الصمد وقال:
خلوا سبيله.