ابوياسر
21-03-2006, 01:34 PM
جرت هذه القصة على الشاعر زبن بن عمير العتيبي وذلك في وقت سمي ب «السحبة» حيث مات الحلال من الدهر وقل الطعام حتى فرص العمل كانت شحيحة فقام زبن بن عمير يرافقه جاره ويدعى شارع بن طامس بالتوجه للرياض حيث كان لديه (مطية) أي ناقة تحمله فأخذ الاثنان يمشيان على اقدامهما والناقة تحمل الزهاب وبيت الشعر يرافقهما عوائلهما حيث أخذت المسافة بين ديرتهم والرياض (14 يوماً) قضوها سيراً في البر لا يأكلون الا وجبتين فقط ومع طول المسافة شعر زبن بالأطفال والنساء وهم يتضرعون ويصرخون من شدة الجوع فقام بذبح الناقة لعله يساعد في سد جوع الأطفال رغم الحاجة للناقة وما تقوم به من حمل للامتعة الا انه كان لابد من أن يجد حلاً لهذه المشكلة وتم توزيع اللحم وهو يشعر بالحزن الشديد على فراق ناقته ومن شدة حزنه ذهب إلى قمة تل قريب من المكان الذي استقروا به للراحة وبينما هو جالس في رأس التل شاهد شيئاً غريباً في أسفل الوادي فقام بالتوجه إلى هذا الشيءلعله يجد ما يساعده ويساعد من معه، وعند وصوله وجد ناقة ملتوية بها حبال وحالتها سيئة من قلة الطعام والشراب واتضح بأن لها فترة طويلة وهي مقيدة بهذه الحبال فقام على الفور بطلب المساعدة من رافقه حيث كانت الناقة تلفظ انفاسها الأخيرة لولا وصوله ومساعدتها بتقديم ما معه من ماء لها، المهم قام ابن عمير بفك الناقة حيث قادتهم إلى الرياض وعوضه الله بدلا من ناقته وبعد وصوله إلى الرياض سأل عن صاحب الناقة واعادها اليه.
وقد نظم الشاعرزبن بن عمير هذه الأبيات تعبيراً عن هذا الموقف الذي مر به فقال:
الا يا الله يالمعبود ياقاضي الاشواني
مصخر هواء الأرياح تسعد سليماني
مصخـر لـداود الحديـد اكتسابـه
يا باعث موسى لفرعـون خذلانـي
عليك اشتكي يا من له الحال تنشكي
يا باقي دايم ومـن غيـره الفانـي
زماني مشيبني قبـل حـل شيبتـي
الا ويلي ستر العرض والحيل ونياني
إلى جبت عقب سبوع للبيت بلغتـي
قضب لي عتبة الباب عشرين دياني
وأنا لا حلال واكتسب مـن فوايـده
ولا لي من الصرفات مشمون ديواني
تلزيت لين ازريت بالوقـت مـاورى
الا ويلي على حب الخلا والاوطانـي
لا قلت أبا مضي زمانـي وتنفـرج
وإلى كل وقت يمض أردي من الثاني
الا يا ولي العرش سهـل مطالبـي
لدرب الهدي والرشد يا رب تقدانـي
إلى صرت محتار القدم بارد الجهـد
وهوز المطير ولا ينوضن جنحانـي
وأحا لو أهل الادباش مع جرة الحيا
يبون الربيع بدر حلـوات الألبانـي
وأنا حلت بالمظهور لالي ولا معـي
من المال لا مفرود ناقة ولا ضانـي
أبا حيل لاشراف العرب والتجي بهم
الا دنامن المقرن هل الفضل من داني
لاجيتهم راحـة أهمومـي وكربتـي
مثل من زبنهم قبل حضر وبدوانـي
وقد نظم الشاعرزبن بن عمير هذه الأبيات تعبيراً عن هذا الموقف الذي مر به فقال:
الا يا الله يالمعبود ياقاضي الاشواني
مصخر هواء الأرياح تسعد سليماني
مصخـر لـداود الحديـد اكتسابـه
يا باعث موسى لفرعـون خذلانـي
عليك اشتكي يا من له الحال تنشكي
يا باقي دايم ومـن غيـره الفانـي
زماني مشيبني قبـل حـل شيبتـي
الا ويلي ستر العرض والحيل ونياني
إلى جبت عقب سبوع للبيت بلغتـي
قضب لي عتبة الباب عشرين دياني
وأنا لا حلال واكتسب مـن فوايـده
ولا لي من الصرفات مشمون ديواني
تلزيت لين ازريت بالوقـت مـاورى
الا ويلي على حب الخلا والاوطانـي
لا قلت أبا مضي زمانـي وتنفـرج
وإلى كل وقت يمض أردي من الثاني
الا يا ولي العرش سهـل مطالبـي
لدرب الهدي والرشد يا رب تقدانـي
إلى صرت محتار القدم بارد الجهـد
وهوز المطير ولا ينوضن جنحانـي
وأحا لو أهل الادباش مع جرة الحيا
يبون الربيع بدر حلـوات الألبانـي
وأنا حلت بالمظهور لالي ولا معـي
من المال لا مفرود ناقة ولا ضانـي
أبا حيل لاشراف العرب والتجي بهم
الا دنامن المقرن هل الفضل من داني
لاجيتهم راحـة أهمومـي وكربتـي
مثل من زبنهم قبل حضر وبدوانـي